غلامعلى صفايى
188
ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى )
المسألة الثانية : يكى ديگر از مسائل مطروحه در بحث « لو » كيفيت استعمال آن با « أنّ » كه از حروف مصدريه است و چگونگى تركيب و اعراب در اين نوع جملات مىباشد . بايد دانست كه بعد از « لو » كلمه « أنّ » و دو معمولش كثيرا استعمال مىشود ، مانند آيهء شريفه : لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ( البقرة / 103 ) و مانند حديث نبوى شريف در مدح أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو أنّ الرياض أقلام و البحر مداد و الجنّ حسّاب و الإنس كتّاب ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب » « 1 » معناى حديث : « اگر همانا درختان باغها قلم شوند و دريا مركب و جن حسابگر و انسان نويسنده ، نمىتوانند حساب كنند فضائل أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السّلام » . و مانند قول أبي الأسود دؤلى در سوگ شهادت أمير المؤمنين عليه السّلام : « و لو أنّا سئلنا المال فيه * بذلنا المال فيه و البنينا » « 2 » تركيب شعر : « لو » حرف شرط و « أنّ » حرف مشبهة بالفعل و ضمير متكلم مع الغير اسم آن و جملهء بعد خبر آن است كه كل حرف مشبهة بالفعل و معمول آن ، مؤول به مفرد و مبتداست و خبر آن « موجود » محذوف است و مصرع بعد جواب « لو » است « بذلنا » فعل و فاعل ، « المال » مفعول ، « فيه » متعلق به فعل قبل و « البنين » عطف بر « المال » است و الف براى اطلاق شعرى است . معناى شعر : « اگر همانا از ما خواسته شود بذل مال در راه او ، عطا مىكنيم مال در راهش و فرزندانمان را » . و موضعها عند الجميع رفع : و محل إعراب « أنّ » و دو معمولش در اين موارد در نزد علماى نحو رفع است لكن دربارهء عنوان و علّت رفع آن بين نحويون اختلاف است ، سيبويه قائل است كه محل آن رفع بنا بر ابتدائيت است و دائما بدون خبر مىباشد زيرا احتياج به خبر ندارد چون در خود مجموعهء مبتدا ، مسند اليه يعنى
--> ( 1 ) - المحجة البيضاء : 1 / 245 . ( 2 ) - أدب الطف : 1 / 105 .